* عبد السلام دخان
ألوان ثقافية/ المغرب
| صداقات بالصدفة |
  |
| اعتدت الجلوس كل ظهيرة قبالة نافذة باهرة الضوء، تقتم على بحر يمنحني سوانا، فتتراخى نفسي في مقهى لا تشبه باقي البنايات المنتشرة على طول شاطئ مرتيل.. |
|
* د.ماجدة غضبان
ألوان ثقافية/العراق
| شاعرة بعد منتصف الليل |
  |
الكأس الاولى لا دُوامة في القعر..، لا سكون..، لا ثـُمالة لا مهد للصدى. |
* يحيى السماوي
ألوان ثقافية/ استراليا
ضوئية الشامات من ديوان لماذا تأخرتِ دهرا ؟ |
  |
|
ليس اتِّـهـاماً أنتِ ما أبقيتِ لامرأةٍ بقلبي فـسـحةً .. ومسحتِ من مرآةِ عـينيَّ الوجوهَ فلستُ أذكرُ مَـنْ تكونُ «مَهـا» ..
|
* د. محمد مسلم الحسيني
ألوان ثقافية/ بروكسل
| ورود في قائمة الإنتخابات.... |
  |
حملت باقة من الورود في سلّة عمري وكانت فيها الألوان زاهية....متباهية.... جلست أتمعن في تلك الورود بعدما أتعبتني الحياة بهمومها ومقالبها، بأحداثها وتحدياتها، بألغازها وفلسفتها....وعلى حين غرّة بدأت تلك الورود تتكلم.... تفصح عن نفسها! |
* بن يونس ماجن
ألوان ثقافية/ لندن
| رفاق الأمس |
  |
|
رفاق الأمس لا يحبذون الكلام عن الماضي البعيد ولا الدردشة عن المستقبل القريب
|
* ماجد مطرود
ألوان ثقافية/ بلجيكا
| الأنثى |
  |
|
سأدخلُ بيتكَ من بابهِ الخلفيّ عارية ًمن كلّ شيء , إلّا من جسدي وشهوتي وبعضَ المعاني التي يدحرجُها فمي اليك
|
* سامي العامري
ألوان ثقافية/ برلين
| مرافىء في ذهن الندى !؟ |
  |
|
سحَرتْ طريقي بالحُسنِ والوردِ المُنَمَّشِ بالرحيقِ ! وأتتْ تطالبني بميراث الهوى
|
* فوزية العلوي
ألوان ثقافية/تونس
| طائر الخزف 2، |
|
 
|
جاء يسألني عن الطائر .لم أقل له إنّ "فضّة" ماتت وإنّني قد هجرت البستان ، لكنّ عينيّ تسلّقتا وجهه واستقرّتا على شواطئ عينيه ،تبحثان عن المنارة ٠ ..كلّ شيء كان منطفئا،والموج كان ثقيلا راكدا وما من نوارس٠قال: أو لم تعودي إلى هناك ؟ |
* رحاب حسين الصائغ
ألوان ثقافية/ العراق
| الجزء الثالث من رواية *وعادت منحرفة* لرحاب حسين الصائغ |
  |
ملف "سهر" "سهر".. أمٌ دفعت بفلذة كبدها للنار من أجل أن تجد سقفاً تعيش تحته مع أولادها العشرة. والدهم رجل عامل في أحد المصانع، براتب شهري لا يكفي لسد نفقات العيش. يسكنون غرفة في بيت والدهُ الذي مازال يسكن مع والديه واثنين من إخوته. أيضاً متزوجان. لدى كل واحد منهم أكثر من طفل. |
* محمد اللغافي
ألوان ثقافية/ المغرب
| هفوة ريح... |
  |
|
هفوة ريح... محمد اللغافي حينما كنت ترددين اسمي كنت أراود ظلك
|
* رشـــا فاضـــل
ألوان ثقافية/ العراق
| جدران |
  |
| جدار 1
هكذا أصبح لجلدي الوان واعلام .. وشعارات تشاكس الشمس ببريقها وقبلها كنت لا أرتدي الا عرائي وتقشر جلدي من برد الظلام ووجعه ..
كنت أحك جلد الكلاب السائبة كأحلامي وأحنو على تكور عظامها على الخواء ..
|
* سردار محمد سعيد
ألوان ثقافية/الهند
| عابدة |
  |
| تائبة عابدة زاهدة قانتة
سائحة حامدة ساجدة تأمر بالمنكر وتنهى عن المعروف
تسيل إلى طوطمها
|
* عبدالجبار علي
ألوان ثقافية/البحرين
| بالين المسافر في الظلام " |
  |
أرمي هنا وجعَ القصيدةِ بينَ أحضانِ الظلام لا الحبُّ يكتُبُها ولا الموتُ الرحيمُ يُريحُها.. أيحبُّ إنسانٌ بلا ذنبٍ حبيبَه؟ |
* ماهر طلبه
ألوان ثقافية/ مصر
| هل تفهم ..؟!! |
 - |
لم يكن موجودا في يوم من الأيام .. لكن أباه في شهادة الميلاد دمغه بالاسم والنوع ، وفي بطاقته العائلية دمغه بالترتيب العائلى وقال له .. "أنت كنت ولم تكن من قبل ... هل تفهم ؟" ... لم يفهم |
* محمد الفشتالي
ألوان ثقافية/ المغرب
| فان غوخ ثانية |
  |
| جسم من تدويرات لاحد لها، يمتطي هرما مقلوبا، عيناه خطوط مرتعشة، يتنفس عاليا بأنف كبير أفطس ... أحجام خشبية حوله في تداخل . تحيط بها هامات، يعلوها لون ترابي متدرج القتامة من أسفل لأعلى. لن أتركه راقدا داعنا للون، سيخرج إلي متجها من اليسار إلى اليمين. |
* مها المحمدي
ألوان ثقافية /السعودية
| من وراء الحزن |
  |
من وراء الحزن بادلتني عينه اليمنى .. كلام .... ؟ عذبة الصوت وهل للصوت لون إلا لون عينيك شروق في غروب يا شباب العمر .. يا قطف الثمر |
* أمل محمود علي
ألوان ثقافية/ العراق
| الحبُّ القاتل |
  |
| لم يكن جمالها حنوناً بالقدر الكافي ليؤمِّن لها حضناً وثيراً يكتنفها حيثُ تتابعُ نموَّها إلى مرحلةٍ مناسبةٍ لزواجٍ مناسبٍ , مدَّت تلكَ الأنوثة الطاغية يدها القاسيّة ,واقتلعتها من جذورها لتغرسها ثانيةً في كنفِ رجلٍ لم تستطع تربتهُ الذكوريَة الخصبة ’وشبابه أن يخفيا فارقَ السنواتِ التي تتجاوز العشرين زيادةً عن سني عمرها الأربع عشرة . |
*طلال الغوّار
ألوان ثقافية/ العراق
|
إشارات بأصابع مطفئة
|
  |
|
لماذا أراني أشير دائما إلى الصحراء وكأني لم أملأ سلالي بالهجير ولم أر الأشجار
|
* بسام الطعان
ألوان ثقافية/ سوريا
| بائعة العذاب |
  |
يا لهذا الإنسان.. كم هو أشد المخلوقات طمعاً.. بعدما فعل (سعيد) بصديقه ( ياسر) ما فعل، لم يسمع غير نحيب مر ينبثق من مكان ما، ولم ير غير ليل أسوت آت. صديقه الحميم الذي كان دائما ينوّر أمامه الدروب، ويرسم الآمال والأفراح في عالمه، |
* عبير يوسف
ألوان ثقافية/ مصر
| أعرف ما أنويه تماما |
 . |
أعرف ما أنويه تماما سأبتسم لجراحي ربما تحتفظ طويلا بي وهي تتجه للضفة الأخرى |
* فرات إسبر
ألوان ثقافية/نيوزيلندا
| لا أحد يقرأ الفاتحة |
  |
خطوةٌ ضيقةُ ،يعرفها التائه كلانا جرح ، يلمُ الجروح نجهل تاريخ إحتضارنا، |
* بن يونس ماجن
ألوان ثقافية/لندن
| تمارين اضافية |
  |
|
في اليوم الذي ندخل نفق الحياة بلا شمعة ولا خريطة ولا دليل
|
* ليث فائز الايوبي
ألوان ثقافية/العراق
| ضغائن طاعنة بالحب |
  |
|
وجهها كان في عتمة الليل يرثى له وهي تهذي على ساعدي بغموض وتخفي اناملها كالسبائك
|
* ألند إسماعيل
ألوان ثقافية
|
أجمل ما غناه شيدا
|
  |
إذا الحياة أصبحت بحراً فحبك فوق زبد الموج يبقى إذا الحب أصبح عوداً فشغفكِ يرفرف على الأوتار |
* د فاطمة الزهراء بخيت
ألوان ثقافية/مصر
| (فلامنكو) |
  |
أمد خطوى أمضى الهوينا مُد خطوك يارفيقى . تتقابل الخطوات |
* سعيد الشيخ
ألوان ثقافية/ فلسطين
| كأننا أمام العولمة فقاعات كونية! |
  |
|
فقاعات كونية أمام الضراوة كأننا إسفنج مبلّل منتفخون بالهشاشة
|
* كارم قديح
ألوان ثقافية
| ذكــرى |
  |
|
أتذكُرينَ الشِّعرَ الهامسَ ليلاً ما كانَ أجملَ ما كَتبناه..! أتذكُرينَ هذا اليرَاعَ
|
* عبير يوسف
ألوان ثقافية/مصر
| طقوس |
  |
|
عندما تمارس الطقوس لثغتها بدمي فمن يعيدها ماءا نقيا سائغا للشاربين
|
* صادق درباش الخميس
ألوان ثقافية/ العراق
| بغداد جنة الدنيا |
  |
|
لمدينة الشهـداء شعر تهجدي *** يا موطن النجباء أم السؤددِ
يا واحة الكرماء عطراً تزدهي *** وقصيدة الشعـراء دون تردّدِ
عذراً فأن الشعـر ليس بغايتي *** فلوصفك الأشعار كانت تهتدي
|
* امل السامرائي
ألوان ثقافية/ العراق
| تخيفني بلادي |
  |
|
ـــــ1 ــــ
مالي أخافك يابلادي؟؟
كلّ رُكْنٍ فيك مَسْكون بِجَبارٍ
عَتيدْ
|
* يحيى السماوي
ألوان ثقافية/ استراليا
| يا مُبْـطِـلا ً حتى وُضوئي ! |
  |
|
رَفـعَ الـنِـقـابَ وسَــلّـمـا وبـحـاجِـبَـيـه ِ تـكـلّـمـا
ودَنـا .. وأغْـمضَ مقـلـتـيـه ِ تغـنُّـجـا ً .. وتـبَـسَّـمـا
وأزاحَ عـن زيـقِ القميص ِ جَـديـلـتيـن ِ ومِعْـصَـمـا
|
* رضوان السائحي
ألوان ثقافية/ المغرب
| انتظار |
  |
أنتظر الليـل كـي أحلم بوردة السماء بهواء يشبه الحب بروائح خشب مبلل |
* مها المحمدي
ألوان ثقافية/ السعودية
| جاء الهدى |
  |
في بلدتي جاء الهدى متنسماً روح الأمان برفقة الأنصار في بلدتي كان الهدى ترنيمة |
* فوزية العلوي
ألوان ثقافية/تونس
| أوراد٠٠٠ |
  |
ألم تكٌ أرضي التي قد وعدتْ وكنت كتابي وكنت بهاء الحروف إذا مَ رماني عذابي |
* حسين كري بري
ألوان ثقافية / سوريا
| المسافات البعيدة |
  |
اشتياقي للجوامد و مقاعدِ الدراسةِ |
* ماهر طلبه
ألوان ثقافية/مصر
| حكاية مع أو ل انسان |
  |
| زمان ... زمان قوى ، كان فيه إنسان ... أول إنسان ، مش آدم لكن إنسان .. ، ولإنه لقى نفسه فجأة على الأرض بعد الطرد .. فتح باب دماغه وبدأ يحاول يحل مشكلتين ... الجوع والبرد ... للأولى فكر فى الشغل ، وللثانية فكر فى الونيس .... |
* محمد جمال العيـد
ألوان ثقافية/ امركا
| يا نِسآآء..!! |
  |
أنتِ ..يا أنتِ.. كوني البحرَ والدُعاء.. كوني طير أيلول, |
* فراس حج محمد
ألوان ثقافية/ فلسطين
| شيء من رثاء النفس |
  |
|
يَجِنُّ عَلَيَّ الليْلُ، والليْلُ خاذِلُ
بِمُنْعَرِجٍ فيه الهُمومُ نَوازلُ
ليَ الويلُ من ضِيق الصدور ونَفْثِها
|
* د.ماجدة غضبان
ألوان ثقافية/ العراق
أيا غربتي فيك يا عراق!!!
|
  |
اشتباك بالحروف مع الاغتراب أجفانهم مطبقة |
* ليث فائز الايوبي
ألوان ثقافية/العراق
| فضيحة الاسكندرالمقدوني |
  |
لماذا ياترى , احيل جنود فوج المشاة .. على التسريح .. بجرة قلم تاركين معاركهم في عهدة الرواة وعازفي المارشات ؟! |
* عبير يوسف
ألوان ثقافية/ مصر
| أحيانا |
  |
ان أكون بالزمان والمكان الخطأ وتغادرني اللحظة بلا جدوى يحدث أحيانا ألا أكون أنا ربما تكون غيري |
* إيمان أحمد شراب
ألوان ثقافية/ السعودية
| ليتك تشفى حبيبي .. |
  |
| إذا اغتسل ، الحمام بعده يصبح كبحيرة ! وإذا أراد أن يرتدي شيئا ، تنهار الملابس كلها على الأرض ! وإذا استعمل الحاسوب ، فأجهزة كثيرة تعمل ، وأسلاك متشابكة تجاهد لتظل موصلا جيدا كما هو معروف عنها .. |
|
|